أنماط التجارة الإلكترونية
لقد أثرت تكنولوجيا المعلومات على الأعمال بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية بظهور ما يسمى تكنولوجيا الأعمال ووجود الإنترنت واستخدامه بصورة متزايدة في العمليات المالية والتجارية، وهو ما يسمى بالتجارة الإلكترونية
فالتجارة الإلكترونية هي: تعبير حي عن أحد صور التغير الفني المتزايد حيث إنها ممارسة لتبادل المعلومات باستخدام الرسائل المركبة وغير المركبة الممثلة في البريد الإلكتروني، وإمكانية توفير قاعدة بيانات لتغطية كافة المجالات.
إن التطور والابتكار في تقنية المعلومات ساهم في إذابة الحدود بين الدول مما سهل عملية التبادل التجاري للسلع والخدمات وبطريقة أعلى من الطرق التقليدية في البيع. إن المميزات التي تتمتع بها الشبكة العالمية للمعلومات والتي لا تتوافر في وسائل الاتصال الأخرى ساهم في نموها وبشكل مطرد
وستضطر جميع الشركات إلى تبني فكرة التجارة الإلكترونية بواسطة الشبكة العالمية للمعلومات
وقد أشار بريش وآخرون أن التجارة الإلكترونية تساهم في تقديم جميع المنتجات الملموسة وغير الملموسة مثل: البضائع والخدمات. إن درجة النمو في استخدام الشبكة العالمية للمعلومات
لتأمين المنتجات المختلفة بواسطة الأسر بالولايات المتحدة قد تزايد بشكل ملحوظ، وهذا يتضح من خلال تأكيد بريش وآخرون حيث قال "سجل بائعو الخدمات والبضائع على الشبكة العالمية للمعلومات
نموا سريعا للطلبات مثل: التذاكر، وألعاب الأطفال، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الصحية، والمواد الخاصة بالحدائق. ويستطيع الفرد بالولايات المتحدة الأمريكية أن يجد ويشتري معظم الأشياء التي يريدها على الشبكة العالمية للمعلومات
كما يؤكد هوكو أن التجارة الإلكترونية تعتبر حجر الأساس للاقتصاد الرقمي الحديث. وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى إحداث تغييرات جذرية وسريعة داخل المنشآت على مستوى العالم.
ويمكن تحديد الأطراف المتعاملة في التجارة الإلكترونية بثلاثة أطراف
رئيسة وهم: المستهلكون، والمنشآت الاقتصادية، والأجهزة الحكومية.
وبناء على ذلك يمكن تحديد أنماط التجارة الإلكترونية وهي:
1- تعاملات بين المنشات الاقتصادية والمستهلكين (Business to Customer)
(B to C) :
ويعتبر هذا النمط أكثر الأنماط شيوعا حتى الآن فعن طريق شبكة الإنترنت يستطيع أي شخص ببساطة زيارة المواقع التجارية للشركات وفحص منتجاتها وعرضها وعقد صفقات الشراء عن طريق الشبكة.
2- تعاملات بين المنشآت الاقتصادية مع بعضها البعض(B to B) :(Business to Business)
وهذا النمط هو تعامل الشركات مع بعضها البعض مثل عمليات تقديم طلبات الشراء من الموردين، وتسليم الفواتير والقيام بعمليات الدفع والتسديد، والتعهدات المالية والبنكية وغيرها.
3- تعاملات بين المنشآت الاقتصادية والأجهزة الحكومية (B to G)
:(Business to Government) وهذا النمط من التجارة مازال تحت التطوير، ويعتقد أنه مع اتساع التجارة الإلكترونية يمكن أن يكون له دور فعال في المستقبل مثل تسديد الضرائب والفواتير الحكومية والمناقصات العامة وغير ذلك.
4- ويمكن إضافة نوع آخر وهو التعامل بين الأفراد والأجهزة الحكومية
(Customer to Government) (C to G) وهذا النمط وإن كان يندرج تحت مصطلح الحكومة الإلكترونية والتي عادة ما تقدم خدمات للأفراد إلا أنه سوف يكون أحد الاهتمامات الرئيسة للأجهزة الحكومية في المستقبل القريب نظرا لما له من منافع كثيرة.
5- المستھلك للمستھلك Consumer-to-Consumer: C to C )) في ھذا النوع، فإن المستھلك يبیع لمستھلك آخر بصورة مباشرة. والأمثلة تشمل عندما يقوم مستھلك ما بوضع اعلانات في
موقعه على الانترنت من أجل بیع الأغراض الشخصیة أو الخبرات. وأيضا ھناك مجال المزادات على الانترنت من مثل Ebay.
6- -تجارة الكترونیة غیر ربحیة Nonbusiness EC: الكثیر من الشركات غیر الربحیة مثل
المؤسسات الدينیة والاجتماعیة تستعمل أنواع مختلفة من التجارة الالكترونیة من أجل خفض تكالیف ادارة المؤسسة أو لتحسین ادارة المؤسسة وخدمة الزبائن.
0 التعليقات:
إرسال تعليق