المهندسون وتعاملهم بالتجارة الإلكترونية - السعودية نموذجا
تقديم
لا شك إن ظهور مصطلح "التجارة الإلكترونية" سبب كثير من الجدل والنقاش الساخن بين مختلف الطوائف المهتمة بهذا النوع من التجارة؛ حيث كانت في البداية هناك بعض التشكيك وعدم الموثوقية في عدة أمور، ولعل الأمن والسرية من أهمها، وكذلك المصداقية في التعامل مع المجهولين ومن ليس لهم تواجد على أرض الواقع (أي التواجد التجاري التقليدي)، وكل ما يملكونه هو موقع افتراضي على شبكة الانترنت.
ومع مرور الأيام وسرعة تطور التكنولوجيا المذهل، وقدرتها على إيجاد حلول جذرية لكل ما يعترض التقدم والتطور الإنساني، حيث سرعان ما أوجدت الحلول المناسبة للحفاظ على خصوصية المشترين وضمان حق البائعين وجميع إطراف المتعاملين بالتجارة الإلكترونية.
أهمية البحث
- إن التجارة الالكترونية أصبحت منتشرة بين مؤسسات وأفراد المجتمع، بل أصبحت الوسيلة للحصول على أرخص الأسعار سواء للسلع أو الخدمات. مما يدل على ذلك هو إطلاق شركتي الطيران "ناس" و"سما" الجديدتين الإعلانية حيث لا يمكن الحصول على الأسعار المخفضة جداً إلا عن طريق الإنترنت وهو ما يعرف ب e-booking والذي يعتبر من أشكال ال e-Retail القسم الثاني من أقسام التجارة الإلكترونية B2C. (د.ياسين، سعد، د. العلاق، بشير، 2004: 128).
- إن هذا البحث هو مكمل لما سبقه من بحوث في هذا المجال، والتي آمل أن يكون مساعداً بطرق هذا الباب من الباحثين والمهتمين بهذا المجال الحيوي الهام، والذي سيكون محط أنظار كل الشركات في المملكة العربية السعودية، حيث أنه قد سبقنا إليه العالم المتقدم، بل أصبحت هناك كثير من الشركات تتنافس في هذا المجال مما أضطر الكثير منهم لتغيير استراتيجياتهم وخططهم التجارية واللحاق بهذا الركب.
- كما أن هذا البحث هام للغاية للتجار والمستثمرين الذين لديهم تجارة تقليدية؛ فهو يبرز مكانة التجارة الإلكترونية في عالم الأعمال وحجم الاستثمارات والإيرادات من جرائها،فعلى السادة التجار وأصحاب المؤسسات التنبه والحذر
ومجاراة التقدم التكنولوجي، وتطوير أعمالهم وتجارتهم لتكون متوافقة مع ما يحدث من تقدم، حيث أن التجارة الإلكترونية.
- أما على مستوى الأفراد فإن أهمية البحث لهم هو في ما تبينه من أن التجارة الإلكترونية توفر لهم الوقت والجهد والتكلفة المادية في عمليات التسوق الإلكتروني، بل والحصول على السلع والخدمات من مصادرها الأصلية وبأرخص الأثمان في أوقات قصيرة وهو ما لم يكن في الحسبان في يوم من الأيام.
أهداف البحث:
- التعرف على مدى انتشار الانترنت بين فئة المهندسين في المملكة العربية السعودية.
- دراسة أنواع المواقع التي تتم زيارتها من قبل المهندسين في المملكة العربية السعودية.
- دراسة المشاكل التي تواجه المهندسين في المملكة العربية السعودية.
فرضيات البحث
- توجد علاقة بين مستوى التعليم وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين نوعية التعليم وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين نوعية العمل والوظيفة وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين مستوى الدخل وممارسة التجارة الإلكترونية.
منهج البحث
يتبع الباحث في بحثه هذا أسلوب الوصف Description، حيث أنه هو المناسب لنوعية البحث ؛ لأنه يتطرق إلى "وصف واقع معين حيث يقوم الباحث بجمع المعلومات التي يستطيع من خلالها تفسير بعض الظواهر وصياغة بعض الفرضيات" (د. القحطاني، سالم، وآخرون، 1425ه: 40).
كما أن الباحث أضاف بعض المعلومات المكتبية عن التجارة الإلكترونية، ونشأتها، وتطورها، وحجمها، وأقسامها، وأضاف في آخر البحث نصائح وتوجيهات لأصحاب المواقع الإلكترونية والتي غالباً ما تكون مشاكل فنية أو إدارية في التصميم أو المحتوى.
مجتمع البحث
يتكون مجتمع البحث من جميع المهندسين في المملكة العربية السعودية (سعوديين ووافدين) والذي يبلغ تعدادهم 106713مهندساً (د. السلطان ،خالد بن صالح ،206: 19)، وهم يعتبرون المجتمع للدراسة حيث أن مستخدمي الإنترنت هم الذين سوف يكونون عملاء ومستخدمي التجارة الإلكترونية.
عينة البحث
لقد تم أخذ عينة البحث عن طريق (العينة الحكمية Judgment Sample)، حيث أنها تفيد في استبعاد المفردات التي يتوقع عدم إلمامها
بالموضوع محل الدراسة، والإبقاء على أولئك الذين يتوقع أن لديهم إلماماً ومعرفة بالموضوع ( القطاني، سالم، وآخرون، 1425: 272).
أما بالنسبة لحجم العينة فإن الباحث قام بتحديد العينة بواسطة المعادلة الإحصائية الخاصة بتحديد حجم العينة (القحطاني، سالم وآخرون، 1425ه : 283). مع العلم أن نسبة الثقة 99%، ونسبة الخطأ +5%، وعدد المهندسين في المملكة 106.713، ونسبتهم 0.5% ؛ والتي تمثل (نسبة المجتمع المدروس)، وعدد سكان المملكة الإجمالي 22.600.000(مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات www.cds.gov.sa ) ؛ والتي تمثل (النسبة المكملة 79%).
الاستنتاجات
- شارك في هذه الدراسة 182مهندساً من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ومن مختلف الجنسيات، وكان ما نسبته 82.1% متزوجين، وغالبية أعمارهم ما بين (25-34).
- كان دخولهم مختلفاً باختلاف أماكن أعمالهم، وكذلك حصول بعضهم على شهادات عالمية متقدمة في تخصصاتهم، حيث أن الذين يتقاضون مبلغاً يتراوح ما بين 10.001-15.000) ريال هي النسبة العظمى وبنسبة 38.6، وهذا الرقم كتوافق مع الواقع؛ حيث أن أغلب المهندسين وحتى حديثي التخرج يكون هذا هو معدل دخلهم الشهري وخصوصا العاملين في القطاع الخاص.
- أظهرت الدراسة أن 78.8% من أفراد العينة يستخدمون الإنترنت منذ أكثر من 5سنوات، أي منذ بدأت ظهور الإنترنت في المملكة العربية السعودية، وهذه النتيجة متوقعة أيضا، فالمهندسون سباقون إلى تلق التقنيات الحديثة أكثر من غيرهم من أصحاب المهن الأخرى، كما أن الانترنت وشبكات المعلومات الأخرى هي من صميم عمل نسبة كبيرة من المهندسين.
- أما مكان استخدام المهندسين للإنترنت فهو المنزل، حيث أجاب 45.3%، وهذه النتيجة مقبولة، وذلك نظراً لانشغال المهندسين في مقار أعمالهم، إلا أن هناك نسبة كبيرة إلى حدٍ ما وتقدر ب 39% ممن يستخدمون الانترنت في مكان العمل، وذلك يرجع إلى طبيعة أعمالهم التي تتطلب منهم ذلك، أو أن شركاتهم ومقار أعمالهم يسمحون لهم بذلك من قبيل الاطلاع موظفيهم وتوسيع مداركهم وجعلهم يواكبون التقدم والتطور الحديث.
- تبين ومن خلال الدراسة أن المواقع الإلكترونية الأكثر زيارة من قبل المهندسين هي مواقع الصحف والقنوات الإخبارية، وهذا ليس بالأمر الغريب فالمهندسون مثل غيرهم ممن يتأثرون بما حولهم من أحداث عصيبة مثل احتلال العراق، والتهديدات الموجهة إلى الدول المجاورة، كما أن الأخبار العامة والأخبار الرياضية وغيرها مما يستهوي كثير من الناس ومن بينهم المهندسون، كما أن هناك كثيراً من المواقع الإخبارية تهتم بالتقنيات الحديثة.
- تبين أن 64.1% فقط من المهندسين يرون أن التعامل بالتجارة الإلكترونية هو طريقة آمنة ومناسبة، وبالرغم من كبر النسبة إلا أنها تعتبر ضعيفة، وخاصة في شريحة المهندسين،؛ حيث يفترض أنهم أعرف الناس بالتقنيات الحديثة وما يبذل في شأنها للحصول على الراحة والطمأنينة للمستخدمين، ومع وجود بعض الثغرات التي يحاول المهتمون بهذا الخصوص سدّها والتغلب عليها. ويبين ذلك عدم تعرض الأغلبية لأي مشاكل ؛ حيث أن 17.4% فقط هم الذين تعرضوا لمشاكل، كان أهمها وأكثرها (عدم توصيل السلعة في وقتها المحدد) وبنسبة بلغت 28.1%، أما عدم إرسال السلعة أصلا فكانوا بنسبة 18.8%، ولم تتم سرقة أرقام البطاقات الائتمانية إلا ل ( 3أشخاص) فقط من أفراد العينة، وتم خصم مبلغ أكثر من المتفق عليه ل( 6أشخاص).
- يعتقد الباحث أن أسباب المشاكل السابقة الذكر هي من عدم المعرفة الكاملة بطرق التسوق عبر الإنترنت، فهناك كثير من المواقع وهمية!، ولا تهتم بسمعتها ومثلها في ذلك مثل كثير من المحلات التجارية التقليدية؛ حيث يوجد الكذب والغش والاحتيال على العميل بطرق مختلفة، وكل ذلك لم يمنع الناس من البيع والشراء التقليدي، ولكنهم أصبحوا أكثر حذراً وتحرياً قبل إتمام العملية التجارية، وكذلك الحال في التجارة الإلكترونية، فهناك آليات طرق للتثبت تجعل المشتري أكثر ثقة واطمئناناً.
- أفاد 45.7% من أفراد العينة أن التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية (سوف تنجح وتزدهر)، بينما أفاد 52% أنها تحتاج لوقت أطول، وهذا دليل قوي على حضور التجارة الإلكترونية، وأنها ساعية في فرض نفسها وبقوة، وأنها سوف تكون الإستراتيجية الناجحة للمنظمات العامة والخاصة.
تقديم الباحث: حسن الأمير
إشراف: د. محمد الحبيب
تقديم
لا شك إن ظهور مصطلح "التجارة الإلكترونية" سبب كثير من الجدل والنقاش الساخن بين مختلف الطوائف المهتمة بهذا النوع من التجارة؛ حيث كانت في البداية هناك بعض التشكيك وعدم الموثوقية في عدة أمور، ولعل الأمن والسرية من أهمها، وكذلك المصداقية في التعامل مع المجهولين ومن ليس لهم تواجد على أرض الواقع (أي التواجد التجاري التقليدي)، وكل ما يملكونه هو موقع افتراضي على شبكة الانترنت.
ومع مرور الأيام وسرعة تطور التكنولوجيا المذهل، وقدرتها على إيجاد حلول جذرية لكل ما يعترض التقدم والتطور الإنساني، حيث سرعان ما أوجدت الحلول المناسبة للحفاظ على خصوصية المشترين وضمان حق البائعين وجميع إطراف المتعاملين بالتجارة الإلكترونية.
أهمية البحث
- إن التجارة الالكترونية أصبحت منتشرة بين مؤسسات وأفراد المجتمع، بل أصبحت الوسيلة للحصول على أرخص الأسعار سواء للسلع أو الخدمات. مما يدل على ذلك هو إطلاق شركتي الطيران "ناس" و"سما" الجديدتين الإعلانية حيث لا يمكن الحصول على الأسعار المخفضة جداً إلا عن طريق الإنترنت وهو ما يعرف ب e-booking والذي يعتبر من أشكال ال e-Retail القسم الثاني من أقسام التجارة الإلكترونية B2C. (د.ياسين، سعد، د. العلاق، بشير، 2004: 128).
- إن هذا البحث هو مكمل لما سبقه من بحوث في هذا المجال، والتي آمل أن يكون مساعداً بطرق هذا الباب من الباحثين والمهتمين بهذا المجال الحيوي الهام، والذي سيكون محط أنظار كل الشركات في المملكة العربية السعودية، حيث أنه قد سبقنا إليه العالم المتقدم، بل أصبحت هناك كثير من الشركات تتنافس في هذا المجال مما أضطر الكثير منهم لتغيير استراتيجياتهم وخططهم التجارية واللحاق بهذا الركب.
- كما أن هذا البحث هام للغاية للتجار والمستثمرين الذين لديهم تجارة تقليدية؛ فهو يبرز مكانة التجارة الإلكترونية في عالم الأعمال وحجم الاستثمارات والإيرادات من جرائها،فعلى السادة التجار وأصحاب المؤسسات التنبه والحذر
ومجاراة التقدم التكنولوجي، وتطوير أعمالهم وتجارتهم لتكون متوافقة مع ما يحدث من تقدم، حيث أن التجارة الإلكترونية.
- أما على مستوى الأفراد فإن أهمية البحث لهم هو في ما تبينه من أن التجارة الإلكترونية توفر لهم الوقت والجهد والتكلفة المادية في عمليات التسوق الإلكتروني، بل والحصول على السلع والخدمات من مصادرها الأصلية وبأرخص الأثمان في أوقات قصيرة وهو ما لم يكن في الحسبان في يوم من الأيام.
أهداف البحث:
- التعرف على مدى انتشار الانترنت بين فئة المهندسين في المملكة العربية السعودية.
- دراسة أنواع المواقع التي تتم زيارتها من قبل المهندسين في المملكة العربية السعودية.
- دراسة المشاكل التي تواجه المهندسين في المملكة العربية السعودية.
فرضيات البحث
- توجد علاقة بين مستوى التعليم وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين نوعية التعليم وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين نوعية العمل والوظيفة وممارسة التجارة الإلكترونية.
- توجد علاقة بين مستوى الدخل وممارسة التجارة الإلكترونية.
منهج البحث
يتبع الباحث في بحثه هذا أسلوب الوصف Description، حيث أنه هو المناسب لنوعية البحث ؛ لأنه يتطرق إلى "وصف واقع معين حيث يقوم الباحث بجمع المعلومات التي يستطيع من خلالها تفسير بعض الظواهر وصياغة بعض الفرضيات" (د. القحطاني، سالم، وآخرون، 1425ه: 40).
كما أن الباحث أضاف بعض المعلومات المكتبية عن التجارة الإلكترونية، ونشأتها، وتطورها، وحجمها، وأقسامها، وأضاف في آخر البحث نصائح وتوجيهات لأصحاب المواقع الإلكترونية والتي غالباً ما تكون مشاكل فنية أو إدارية في التصميم أو المحتوى.
مجتمع البحث
يتكون مجتمع البحث من جميع المهندسين في المملكة العربية السعودية (سعوديين ووافدين) والذي يبلغ تعدادهم 106713مهندساً (د. السلطان ،خالد بن صالح ،206: 19)، وهم يعتبرون المجتمع للدراسة حيث أن مستخدمي الإنترنت هم الذين سوف يكونون عملاء ومستخدمي التجارة الإلكترونية.
عينة البحث
لقد تم أخذ عينة البحث عن طريق (العينة الحكمية Judgment Sample)، حيث أنها تفيد في استبعاد المفردات التي يتوقع عدم إلمامها
بالموضوع محل الدراسة، والإبقاء على أولئك الذين يتوقع أن لديهم إلماماً ومعرفة بالموضوع ( القطاني، سالم، وآخرون، 1425: 272).
أما بالنسبة لحجم العينة فإن الباحث قام بتحديد العينة بواسطة المعادلة الإحصائية الخاصة بتحديد حجم العينة (القحطاني، سالم وآخرون، 1425ه : 283). مع العلم أن نسبة الثقة 99%، ونسبة الخطأ +5%، وعدد المهندسين في المملكة 106.713، ونسبتهم 0.5% ؛ والتي تمثل (نسبة المجتمع المدروس)، وعدد سكان المملكة الإجمالي 22.600.000(مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات www.cds.gov.sa ) ؛ والتي تمثل (النسبة المكملة 79%).
الاستنتاجات
- شارك في هذه الدراسة 182مهندساً من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ومن مختلف الجنسيات، وكان ما نسبته 82.1% متزوجين، وغالبية أعمارهم ما بين (25-34).
- كان دخولهم مختلفاً باختلاف أماكن أعمالهم، وكذلك حصول بعضهم على شهادات عالمية متقدمة في تخصصاتهم، حيث أن الذين يتقاضون مبلغاً يتراوح ما بين 10.001-15.000) ريال هي النسبة العظمى وبنسبة 38.6، وهذا الرقم كتوافق مع الواقع؛ حيث أن أغلب المهندسين وحتى حديثي التخرج يكون هذا هو معدل دخلهم الشهري وخصوصا العاملين في القطاع الخاص.
- أظهرت الدراسة أن 78.8% من أفراد العينة يستخدمون الإنترنت منذ أكثر من 5سنوات، أي منذ بدأت ظهور الإنترنت في المملكة العربية السعودية، وهذه النتيجة متوقعة أيضا، فالمهندسون سباقون إلى تلق التقنيات الحديثة أكثر من غيرهم من أصحاب المهن الأخرى، كما أن الانترنت وشبكات المعلومات الأخرى هي من صميم عمل نسبة كبيرة من المهندسين.
- أما مكان استخدام المهندسين للإنترنت فهو المنزل، حيث أجاب 45.3%، وهذه النتيجة مقبولة، وذلك نظراً لانشغال المهندسين في مقار أعمالهم، إلا أن هناك نسبة كبيرة إلى حدٍ ما وتقدر ب 39% ممن يستخدمون الانترنت في مكان العمل، وذلك يرجع إلى طبيعة أعمالهم التي تتطلب منهم ذلك، أو أن شركاتهم ومقار أعمالهم يسمحون لهم بذلك من قبيل الاطلاع موظفيهم وتوسيع مداركهم وجعلهم يواكبون التقدم والتطور الحديث.
- تبين ومن خلال الدراسة أن المواقع الإلكترونية الأكثر زيارة من قبل المهندسين هي مواقع الصحف والقنوات الإخبارية، وهذا ليس بالأمر الغريب فالمهندسون مثل غيرهم ممن يتأثرون بما حولهم من أحداث عصيبة مثل احتلال العراق، والتهديدات الموجهة إلى الدول المجاورة، كما أن الأخبار العامة والأخبار الرياضية وغيرها مما يستهوي كثير من الناس ومن بينهم المهندسون، كما أن هناك كثيراً من المواقع الإخبارية تهتم بالتقنيات الحديثة.
- تبين أن 64.1% فقط من المهندسين يرون أن التعامل بالتجارة الإلكترونية هو طريقة آمنة ومناسبة، وبالرغم من كبر النسبة إلا أنها تعتبر ضعيفة، وخاصة في شريحة المهندسين،؛ حيث يفترض أنهم أعرف الناس بالتقنيات الحديثة وما يبذل في شأنها للحصول على الراحة والطمأنينة للمستخدمين، ومع وجود بعض الثغرات التي يحاول المهتمون بهذا الخصوص سدّها والتغلب عليها. ويبين ذلك عدم تعرض الأغلبية لأي مشاكل ؛ حيث أن 17.4% فقط هم الذين تعرضوا لمشاكل، كان أهمها وأكثرها (عدم توصيل السلعة في وقتها المحدد) وبنسبة بلغت 28.1%، أما عدم إرسال السلعة أصلا فكانوا بنسبة 18.8%، ولم تتم سرقة أرقام البطاقات الائتمانية إلا ل ( 3أشخاص) فقط من أفراد العينة، وتم خصم مبلغ أكثر من المتفق عليه ل( 6أشخاص).
- يعتقد الباحث أن أسباب المشاكل السابقة الذكر هي من عدم المعرفة الكاملة بطرق التسوق عبر الإنترنت، فهناك كثير من المواقع وهمية!، ولا تهتم بسمعتها ومثلها في ذلك مثل كثير من المحلات التجارية التقليدية؛ حيث يوجد الكذب والغش والاحتيال على العميل بطرق مختلفة، وكل ذلك لم يمنع الناس من البيع والشراء التقليدي، ولكنهم أصبحوا أكثر حذراً وتحرياً قبل إتمام العملية التجارية، وكذلك الحال في التجارة الإلكترونية، فهناك آليات طرق للتثبت تجعل المشتري أكثر ثقة واطمئناناً.
- أفاد 45.7% من أفراد العينة أن التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية (سوف تنجح وتزدهر)، بينما أفاد 52% أنها تحتاج لوقت أطول، وهذا دليل قوي على حضور التجارة الإلكترونية، وأنها ساعية في فرض نفسها وبقوة، وأنها سوف تكون الإستراتيجية الناجحة للمنظمات العامة والخاصة.
تقديم الباحث: حسن الأمير
إشراف: د. محمد الحبيب
0 التعليقات:
إرسال تعليق